النويري

125

نهاية الأرب في فنون الأدب

لم يكن إخراجه هذه العساكر « 1 » المنصورة ، والجيوش المظفّرة ، إلا لما فيه إعزازكم وحمايتكم ، والجهاد عنكم ؛ إذ قد تخطفتكم « 2 » الأيدي ، واستطال عليكم المشرك « 3 » ، وأطمعته نفسه بالاقتدار على بلادكم « 4 » [ في هذه السنة ، والتغلب عليه ، وأسر من فيه ] « 5 » والاحتواء « 6 » على نعمكم وأموالكم ، حسب ما فعله في غيركم من أهل بلدان المشرق ، وتأكَّد عزمه واشتدّ كلبه ، فعاجله مولانا وسيّدنا أمير المؤمنين ، صلوات اللَّه عليه ، بإخراج العساكر المنصورة وبادره بإنفاذ الجيوش المظفّرة لتقاتله « 7 » دونكم ، وتجاهده « 8 » عنكم وعن كافّة المسّلمين ببلد المشرق ، الَّذين عمّهم الخزي ، وعلتهم « 9 » الذّلَّة ، واكتنفتهم المصائب ، وتتابعت لديهم « 10 » الرّرايا ، واتّصل عندهم الخوف ، وكثرت استغاثتهم ، وعظم ضجيجهم ، وعلا صياحهم « 11 » ، ولم يغثهم « 12 » إلَّا من أرمضه « 13 » حالهم ، وأبكى عنه ما نالهم ، وأسهره « 14 » ما حلّ بهم ، وهو مولانا وسيّدنا [ فرجا بفضل اللَّه ،

--> « 1 » « للعساكر » في اتعاظ الحنفا ص 104 . « 2 » « تخطفكم » في الأصل ، والتصحيح من اتعاظ الحنفا . « 3 » « المستذل » في اتعاظ الحنفا . « 4 » « بلدكم » في اتعاظ الحنفا . « 5 » [ ] إضافة من اتعاظ الحنفا . « 6 » « والاحتما » في الأصل ، والتصحيح من اتعاظ الحنفا . « 7 » « لتقاتله » ساقط من اتعاظ الحنفا . « 8 » « ومجاهدته » في اتعاظ الحنفا . « 9 » وشملتهم » في اتعاظ الحنفا . « 10 » » ( 10 ) « لديهم » ساقط من اتعاظ الحنفا . « 11 » » ( 11 ) « صراخهم » في اتعاظ الحنفا . « 12 » » ( 12 ) « فلم يغثهم » في اتعاظ الحنفا . « 13 » » ( 13 ) « إلا من أرمضه أمرهم ، ومضه حالهم » في اتعاظ الحنفا . « 14 » » ( 14 ) « وأسهرها » في اتعاظ الحنفا .